الرنين المغناطيسي MRI

الرنين المغناطيسي MRI

يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مجالاً مغناطيسياً قوياً وموجات الراديو لإنشاء صور مفصلة للأعضاء والأنسجة داخل الجسم.

يُعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي إجراءً بسيطاً وآمناً وغير مؤلم.

يختلف التصوير بالرنين المغناطيسي عن الأشعة المقطعية والأشعة السينية، حيث لا يُستخدم الإشعاع المؤين والذي من المحتمل أن يكون ضاراً.

هناك نوعان من اجهزة الرنين: الرنين المفتوح الموجود بمراكزنا من شركة هيتاشي بقوة 0.4T وهو الاقوى والافضل بين اجهزة الرنين المفتوح ويغطي 90% من حالات التصوير بالرنين المغناطيسي وعددها جهازان وكذلك اجهزة الرنين المغناطيسي المغلق الحديثة ذات الفتحة الواسعة والقوة المختلفة من 1.5T الى 3T والتي تغطي جميع انواع فحوصات الرنين ومنها الفحوصات الوظائفية وعددها ثلاثة اجهزة.

لا يحتاج التصوير بالرنين إلى أي تحضير باستثناء فحص البطن الذي يحتاج للصيام صباحاً لإجراء الصورة. قد تحتاج بعض صور الرنين المغناطيسي لحقن المادة الظليلة الملونة خاصة عند الاشتباه بوجود الاورام الحميدة والخبيثة في اي من اجزاء الجسم أو في حالات تصوير العمود الفقري بعد إجراء العمليات الجراحية. يحتاج التصوير بدون ابرة ملونة على الاجهزة الحديثة حوالي 15 دقيقة وفي حال الحاجة للإبرة الملونة تتضاعف المدة لحوالي 30 دقيقة.

لا يوجد تأثير واضح للرنين المغناطيسي على الحوامل لكن يفضل تجنب التصوير بالأشهر الثلاثة الأولى من الحمل الا للضرورة القصوى.

فيما يلي أمثلة لاستخدام ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي:

  1. تشوهات الدماغ والحبل الشوكي.

  2. جميع الأورام الخاصة بالدماغ والعمود الفقري.

  3. الأورام، الخراجات، والتشوهات الأخرى في أجزاء مختلفة من الجسم.

  4. فحص سرطان الثدي للنساء اللواتي يواجهن خطر الإصابة بسرطان الثدي.

  5. إصابات أو تشوهات في المفاصل، مثل الظهر والركبة.

  6. أمراض الكبد وأعضاء البطن الأخرى.

  7. تقييم آلام الحوض لدى النساء، بما في ذلك أسباب الأورام الليفية وبطانة الرحم.

  8. تشوهات الرحم المشتبه بها لدى النساء اللاتي يخضعن لتقييم العقم.

والعديد من الامور الاخرى.