أمراض الكلى والمسالك البولية

أمراض الكلى والمسالك البولية

الإحليل التحتاني

تشمل عيوب الجهاز البولي التناسلي مجموعة واسعة من الاضطرابات والتشوهات، قد يصيب بعضها الكليتين والحالبين والمثانة وتحدث هذه المجموعة من العيوب عند الجنسين، بينما تصيب بعض التشوهات الذكور وحدهم مثل اختفاء الخصية، ومشاكل الإحليل وأشيعها الإحليل التحتاني وهو ما سنتحدث عنه بالتفصيل.

تحليل البول

على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي إنتانات المسالك البولية إلى جعل البول يبدو غائماً بدلاً من صفائه، كما يمكن أن تكون زيادة مستويات البروتين في البول علامةً على أمراض الكلى المختلفة، وغالباً ما تتطلب نتائج تحليل البول غير العادية مزيداً من الاختبارات مثل التصوير بالأمواج فوق الصوتية أو تنظير المثانة للكشف عن مصدر المشكلة الأساسي.

التهاب الكلية الخلالي

تعمل الكلية على المحافظة على نسبة الماء وتركيز الشوارد في الدم ضمن القيم الطبيعية والحفاظ على التوازن الداخلي للجسم بشكلٍ عام، ولكن قد تضطرب هذه الوظيفة للعديد من الأسباب ومنها التهابات الكلية التي قد تصيب الأنابيب الكلوية المسؤولة عن تصفية الدم، أو النسيج الخِلالي المحيط بها وهذا ما يُطلق عليه اسم التهاب الكلية الخلالي (Interstitial Nephritis) الذي سنتحدث عنه هنا ببعض التفصيل.

ما هي أهم التشوهات الخلقية في الجهاز البولي؟

تصيب التشوهات الخلقية الجهاز البولي بشكلٍ شائع، وتتفاوت هذه التشوهات في أهميتها وخطورتها، فبعضها لا يسبب أي أعراض تذكر، بينما يهدد بعضها الآخر صحة وسلامة الطفل الوليد. يمكن تشخيص العديد من هذه التشوهات عن طريق الموجات فوق الصوتية (الإيكو) قبل الولادة أو كجزء من الفحص الروتيني للتشوهات الخلقية الأخرى، ولكن يتم تشخيص بعض التشوهات الخلقية الأخرى في الجهاز البولي (Congenital Malformation Of The Urinary System) أثناء تقييم المسالك البولية أو الإنتانات البولية أو الرضوض المختلفة.

التهاب المثانة النزفي

التهاب المثانة النزفي هو التهاب في الطبقة الداخلية للمثانة والأوعية الدموية التي تغذي المثانة من الداخل، مما يؤدي لظهور أعراض الالتهاب مترافقاً بوجود الدم في البول (البيلة الدموية).

يمكن تقسيم التهاب المثانة النزفي إلى أربع درجات وذلك اعتماداً على كمية الدم في البول، وهي: الدرجة الأولى عندما يكون النزف مجهري (غير مرئي)، الدرجة الثانية هي النزيف الواضح المرئي، الدرجة الثالثة عندما يتشكل خثرات صغيرة، أمّا الدرجة الرابعة فترتبط بترافق النزف مع خثرات كبيرة بما يكفي لسد مخرج البول ومنع تدفقه وتجمعه في المثانة.

سرطان الكلية

تنمو خلايا الجسم وتتكاثر بهدف النمو عند الأطفال وتعويض الخلايا المفقودة والتالفة عند البالغين، لكن في بعض الحالات يفقد الجسم سيطرته على تكاثر الخلايا، فتنشأ كتلة كبيرة من الخلايا المتراكمة نطلق عليها اسم السرطان. يمكن أن يصيب السرطان أي عضو من أعضاء الجسم وعندما يصيب الكلية نطلق عليه اسم سرطان الكلية (Kidney Cancer) وله العديد من الأنواع حسب الخلايا التي ينشأ على حسابها، وسنتحدث عن سرطان الكلية ببعض التفصيل.

البيلة الدموية عند البالغين

البيلة الدموية هي وجود الدم في البول، قد تكون البيلة الدموية عيانية أي أنها مرئية بالعين المجردة عندما تكون كمية الدم كبيرة كفاية لتصبغ البول وتغير لونه، بينما يمكن رؤية الكميات القليلة من الدم فقط تحت المجهر، وفي كلتا الحالتين من المهم تحديد سبب النزف.

اعتلال الكلية السكري

داء السكري من الأمراض الشائعة التي تصيب الإنسان وتؤدي إلى زيادة مستوى السكر في الدم بشكلٍ كبير، وفي حال عدم السيطرة على هذه المستويات تتأثر العديد من أعضاء الجسم مما يسبب اعتلالاً فيها، فيحدث اعتلال الأعصاب السكري واعتلال الشبكية السكري وداء الزهايمر. لكن أكثر الأعضاء تأثراً هي الكلية فهي التي تعمل على تصفية السكر من الدم، مما يُسبب اضطراباً بوظيفة الكلية أو ما يُسمى اعتلال الكلية السكري (Diabetic Nephropathy)، وسنتناول هذا الموضوع ببعض التفصيل.